هرباً من الممارسات العنصرية التي يتعرض لها قصار القامة في عالمنا الطبيعي، قامت مجموعة من الأقزام بالهرب من هذا الواقع والتوجه لبناء قرية خاصة بأصحاب القامات القصيرة في مدينة كونمنج Kunming التابعة لمقاطعة يونان Yunnan الواقعة في جنوب الصين، ويشرط على من يود الإقامة في هذه القرية أن يكون طوله لا يتجاوز الـ (129.54 سم)، كما أنهم قاموا بإنشاء مركز الشرطة الخاص بهم، ومركز الدفاع المدني أيضاً وذلك بالاعتماد على الـ 120 مقيم في هذه القرية.
مدينة سياحية للأقزام ممن لا يزيد طولهم عن 130 سنتيمتراً. في مقاطعة يوننان جنوب غرب الصين أنشأ جيل من الأقزام مدينة حقيقية في العاصمة كونمينغ، لا يتجاوز طول سكانها 130 سم، ويشعر السائح العادي عند زيارته المدينة أنه رجل عملاق دخل عالم القصص الخرافية.
تحتوي المدينة على جميع المرافق والخدمات المتوفرة في المدن العادية مثل المحلات والبنى التحتية وإدارة للعلاقات العامة ووزارة للصحة، كما صممت المنازل الصغيرة الحجم على شكل نبات الفطر.
وبحسب صحيفة "البيان" فإن المدينة عبارة عن مملكة صغيرة، حيث تم تنصيب ملك قزم لديه حراس أقزام يسهرون على أمنه وأمن المدينة، كما يتوزع في المدينة فرقا للشرطة ورجال الإطفاء جميعهم من الأقزام.
ولإعطاء المدينة طابع الخيال والأساطير، يحرص أهالي مدينة الأقزام على ارتداء ملابس أبطال القصص الأسطورية الشهيرة.
ويزعم السكان الأقزام أن فكرة إنشاء المدينة جاءت لوقف التمييز الذي يشهدونه في حياتهم اليومية من قبل "العمالقة" أو الأشخاص العاديين
مدينة سياحية للأقزام ممن لا يزيد طولهم عن 130 سنتيمتراً. في مقاطعة يوننان جنوب غرب الصين أنشأ جيل من الأقزام مدينة حقيقية في العاصمة كونمينغ، لا يتجاوز طول سكانها 130 سم، ويشعر السائح العادي عند زيارته المدينة أنه رجل عملاق دخل عالم القصص الخرافية.
تحتوي المدينة على جميع المرافق والخدمات المتوفرة في المدن العادية مثل المحلات والبنى التحتية وإدارة للعلاقات العامة ووزارة للصحة، كما صممت المنازل الصغيرة الحجم على شكل نبات الفطر.
وبحسب صحيفة "البيان" فإن المدينة عبارة عن مملكة صغيرة، حيث تم تنصيب ملك قزم لديه حراس أقزام يسهرون على أمنه وأمن المدينة، كما يتوزع في المدينة فرقا للشرطة ورجال الإطفاء جميعهم من الأقزام.
ولإعطاء المدينة طابع الخيال والأساطير، يحرص أهالي مدينة الأقزام على ارتداء ملابس أبطال القصص الأسطورية الشهيرة.
ويزعم السكان الأقزام أن فكرة إنشاء المدينة جاءت لوقف التمييز الذي يشهدونه في حياتهم اليومية من قبل "العمالقة" أو الأشخاص العاديين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق